9 سبتمبر 2026
AZ AR
ArabAZ ArabAZ

ArabAZ

  • الأخبار الرئيسية
  • شريط الأخبار
  • عرب+
  • مجلس التعاون الخليجي
  • أخبار الرئيسية
  • شمال أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دول أخرى
  • الدول التركية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • الطاقة
  • من هم
  • ما هو؟
ArabAZ ArabAZ
AZ AR
  • الأخبار الرئيسية
  • شريط الأخبار
  • عرب+
  • مجلس التعاون الخليجي
ArabAZ الشرق الأوسط العراق
العراق

طريق مسدود.. لماذا ترفض الفصائل العراقية تسليم السلاح بالتزامن مع الانسحاب الأمريكي؟

تعثر مفاوضات الإطار التنسيقي مع الفصائل المسلحة يضع الاستقرار الأمني العراقي على المحك: يعكس تمسك الفصائل بسلاحها تباعداً حاداً بين متطلبات السيادة الرسمية والأجندات العابرة للحدود مع اقتراب موعد الانسحاب الأمريكي.

5 سبتمبر 2026 17:37
طريق مسدود.. لماذا ترفض الفصائل العراقية تسليم السلاح بالتزامن مع الانسحاب الأمريكي؟

العراق: مفاوضات «الإطار التنسيقي» مع قوى السلاح أمام «طريق مسدود»

مع بدء العد التنازلي لمهلة الثلاثين من سبتمبر (أيلول) الحالي، وهو الموعد المحدد للانسحاب النهائي الأميركي من العراق، لم تحقق اللجنة الثلاثية التي شكّلها «الإطار التنسيقي» الشيعي اختراقاً ملموساً، حتى الآن، على صعيد حسم ملف سلاح الفصائل الرافضة تسليم عتادها للحكومة العراقية بحلول يوم الانسحاب الأميركي. وتطلق حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي وصف «يوم السيادة» على تاريخ 30 سبتمبر، وهو موعد كان يُعتقد في البداية أنه يعني اكتمال انسحاب الأميركيين مع تسليم سلاح الفصائل إلى القوات الحكومية، لكن المفاوضات التي تجري بين «الإطار التنسيقي» وقوى السلاح يبدو أنها وصلت إلى طريق مسدود.

وطبقاً لآخر موقف للفصائل المسلحة، الذي عبّرت عنه حركة «النجباء»، وكذلك التصريحات التي أطلقها كل من رئيس الوزراء السابق نوري المالكي وزعيم منظمة «بدر» هادي العامري، فإنه لا موعد نهائياً أو محسوماً لعملية تسليم أو حصر أو نزع أو تجميد السلاح الموجود خارج إطار الدولة. وسبق لقوى مسلحة أن أعلنت رفضها تسليم مخزونها، وفي مقدمتها «كتائب حزب الله» و«النجباء»، مؤكدة أنها لن تلتزم بأي مواعيد لتسليم السلاح، كونه سلاحاً عقائدياً وليس محصوراً بالحدود الوطنية.

وأعلن رئيس المجلس السياسي لحركة «النجباء»، علي الأسدي، تمسك الحركة بحقها في عدم المساس بما سمّاها «قدسية» سلاح المقاومة في مواجهة المخاطر والتهديدات الإقليمية، على حد قوله. وأوضح الأسدي، في تدوينة له على منصة «إكس»، الجمعة، أنه أنهى زيارة إلى أقطاب العملية السياسية في «الإطار التنسيقي»، مؤكداً لهم موقف الحركة بخصوص أهمية «الحفاظ على وجود الحشد (الشعبي) بوصفه هيئة وطنية لا يمكن المساس بها»، وكذلك ضرورة الحفاظ على «المقاومة» و«قدسية سلاحها» في ضوء ما تشهده البلاد والمنطقة من «مخاطر وتهديدات واقعية وخطرة». وشدد الأسدي أيضاً على نهج «النجباء» بعدم المشاركة في العملية السياسية، مبيناً أن «هذا النهج هو الذي يبقينا مع شعبنا، نعيش ما يعيشه، ونحمل همّه، ونسعى لتحقيق مطالبه». وأكد أن «هذه الأمانة تبقى على عاتقنا حتى تحقيق التغيير الشامل الضامن للسيادة والأمن والرفاهية، وعتق اقتصادنا من الهيمنة الأميركية» واستقرار الوضع الداخلي.

طوفان تهويل

من جهتها، ترى الحكومة العراقية، على لسان الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان، أنه «لا توجد قوة في العالم ولا ظروف إقليمية قادرة على كسر دولة يلتف شعبها حول مؤسساتها بجميع مكوناته وأطيافه». وحذّر النعمان، في إحاطة له، مما سمّاه «طوفان تهويل تقوده منصات مموّلة برؤوس أموال مشبوهة لتسويق الخوف واستغلال عاطفة العراقيين، بالتزامن مع اقتراب مهلة 30 أيلول (سبتمبر)». وأضاف النعمان أن «المؤسسة العسكرية والأمنية التي وقفت في أحلك الظروف وأقساها، وقدمت أغلى الدماء لحماية هذه الأرض، تعي تماماً حجم التحديات، وتعمل في الميدان على مدار الساعة بعيداً عن صخب المزايدات»، مبيناً أن «المرحلة المقبلة تتطلّب حكمة وثباتاً وتكاتفاً».

وحول مسألة حصر السلاح وما تريده الفصائل المسلحة طبقاً للمواعيد المعلنة لتسليمه، يقول الخبير العسكري والاستراتيجي مخلد حازم لـ«الشرق الأوسط»، إن «الكتل السياسية التي تُطلق في الغالب تصريحات غير موزونة، لا تُعطي الرؤية الحقيقية لما تفكر به في الغرف المظلمة، إذ إن الجميع يعرف أن الخيارات بالنسبة إليهم محدودة، وقد تُفقدهم هذه المكاسب والمغانم والجاه والسلطة في أي لحظة من اللحظات». وتابع موضحاً أن «الجميع متفق على أن موضوع حصر السلاح يجب أن ينتهي، لأن الموضوع لم يعد يتعلق بإرادة داخلية فقط، وإنما بإرادة خارجية، وهي مقايضة بين البقاء في السلطة أو الذهاب نحو المجهول».

وأضاف حازم أن «بعض السياسيين يخرجون بكلام أمام جمهورهم لغرض التغطية فقط مع محاولة تقديم نوع من المحاباة إلى هذه الفصائل، في حين هو واقع فُرضَ ليس على العراق (فقط) وإنما على سوريا ولبنان واليمن، بأنه لا يمكن أن يبقى سلاح خارج نطاق الدولة، ولا يمكن اعتبار وجود جماعات مسلحة تسيطر على قرار الحرب والسلم». وتابع أن «الجميع الآن لم يعد يملك الكثير من الخيارات على هذا الصعيد (...) هناك قرار قد حُسم في موضوع حصر السلاح بشكل مؤكد ونهائي».

بين المالكي والعامري

إلى ذلك، تواصل اللجنة الثلاثية التي شكّلها «الإطار التنسيقي» وتضم رئيسي الوزراء السابقين محمد شياع السوداني، ونوري المالكي، وزعيم منظمة «بدر» هادي العامري، إجراء مفاوضات مع الفصائل المسلحة الرافضة تسليم سلاحها. لكن تصريحات أدلى بها أخيراً كل من المالكي والعامري أثارت تساؤلات لدى القوى السياسية والشارع العراقي بشأن طبيعة المواعيد المتفق عليها لحصر السلاح بيد الدولة. فقد أكد المالكي، في تصريحات له، أن «لا نزع لسلاح الفصائل» وإنما عملية تنظيم له، دون أن يحدد مدى زمنياً للقيام بذلك، وهو ما يعني، حسب بعض المصادر، ترحيل العملية إلى ما بعد الانسحاب الأميركي. أما العامري فذهب أبعد من ذلك حين أكد، في خطاب له، بقاء الفصائل المسلحة، كاشفاً عن أنها هي التي حمت النظام السياسي بعد تصديها لما سماها «فتنة تشرين»، في إشارة إلى الانتفاضة الجماهيرية التي حدثت عام 2019 والتي قمعت بالحديد والنار.

وفي هذا السياق، يقول الأكاديمي والناشط السياسي، الدكتور فارس حرام، لـ«الشرق الأوسط»، إن «أول ما يثير في تصريح العامري أنه جاء منسجماً مع الاتهامات التي ساقتها مجموعة من التقارير الغربية أيام (حراك تشرين) بأن الفصائل المسلحة في العراق هي المسؤولة عن قتل المتظاهرين. بعض التقارير آنذاك ذكر بالأسماء بعض القادة المتورطين في عمليات التصفيات والاغتيالات والهجوم غير المسوّغ الذي تم على شباب تشرين في تلك الانتفاضة». ويضيف حرام أن «مثل هذا الانسجام يقفز إلى ذهن المدعي العام في العراق، وهنا أتساءل: أين دور المدعي العام في العراق في مراقبة مثل هذه المواقف منذ عام 2003؟ إلى الآن، لم تقم هيئة الادعاء العام بعملها في متابعة العمليات التي تتطلّب تدخلاً قضائياً». وتابع أنه «كان ينبغي فتح تحقيق في هذه التصريحات (عن دور الفصائل في قمع حراك تشرين) بناء على الارتباط بالتقارير التي كانت الحكومة العراقية والفصائل المسلحة قد نفتها آنذاك، وبالتالي نحن حيال ترابط لا بد من وضعه في الذهن». وأوضح أنه «لا بد أن يُفهم من العامري ما هو القصد الذي يريده في عبارته التي أطلقها والتي يُفهم منها أن الفصائل هي المسؤولة» عن قمع الاحتجاجات، لافتاً إلى أن ذلك يرتبط أيضاً بما سبق أن أعلنه رئيس الوزراء، آنذاك، عادل عبد المهدي الذي قال إن من قام بتلك التصفيات ضد المتظاهرين كان «طرفاً ثالثاً». وزاد: «للأسف، تعوّدنا في العراق أن كل شيء يذهب دون تحقيق بوصفه جزءاً من عملية الإفلات من العقاب».

الوسوم: #حكومة علي الزيدي #مستقبل الفصائل المسلحة وهيئة الحشد الشعبي #هيئة الحشد الشعبي #اتفاقية الانسحاب الأمريكي وقواعد التحالف الدولي #قضايا الإفلات من العقاب ومحاسبة قتلة المتظاهرين #مفهوم السيادة الوطنية واحتكار السلاح في الدستور العراقي #التوازنات الأمنية الإقليمية في الشرق الأوسط #حصر السلاح بيد الدولة العراقية #الإطار التنسيقي العراقي #انسحاب القوات الأمريكية من العراق #حركة النجباء وكتائب حزب الله

أخبار ذات صلة

مباحثات سعودية في القاهرة تتناول العلاقات والمستجدات الإقليمية والدولية
السعودية

مباحثات سعودية في القاهرة تتناول العلاقات والمستجدات الإقليمية والدولية

7 سبتمبر 15:00
تقرير «المجلة» بالأرقام: الحصيلة الشاملة لخسائر «حزب الله» وقياداته خلال عامين
لبنان

تقرير «المجلة» بالأرقام: الحصيلة الشاملة لخسائر «حزب الله» وقياداته خلال عامين

5 سبتمبر 17:42
مأزق إسرائيل الإستراتيجي أمام صعود تركيا.. قراءة في تقدير موقف لمركز الجزيرة للدراسات
الشرق الأوسط

مأزق إسرائيل الإستراتيجي أمام صعود تركيا.. قراءة في تقدير موقف لمركز الجزيرة للدراسات

4 سبتمبر 14:00
القضاء العراقي ينهي التحقيق مع 5704 عناصر من «داعش» منقولين من سوريا ويحيلهم للمحاكمة
العراق

القضاء العراقي ينهي التحقيق مع 5704 عناصر من «داعش» منقولين من سوريا ويحيلهم للمحاكمة

2 سبتمبر 20:36

آخر الأخبار

محادثات حاسمة في باكو: واشنطن وأذربيجان تبحثان تسريع اتفاق السلام مع أرمينيا
محادثات حاسمة في باكو: واشنطن وأذربيجان تبحثان تسريع اتفاق السلام مع أرمينيا
8 سبتمبر 19:46
تنسيق بين «سوكار» و«سوناطراك».. باكو تستضيف أول لجنة مشتركة مع الجزائر في 2027
تنسيق بين «سوكار» و«سوناطراك».. باكو تستضيف أول لجنة مشتركة مع الجزائر في 2027
8 سبتمبر 16:00
درع تركي لسماء باكستان: إسلام آباد تؤكد امتلاك منظومات أسيلسان لصيد المسيرات وصواريخ كروز
درع تركي لسماء باكستان: إسلام آباد تؤكد امتلاك منظومات أسيلسان لصيد المسيرات وصواريخ كروز
8 سبتمبر 09:55
ما معنى ظهور الأب في الحلم؟ بشارات الرزق ورفع البنيان
ما معنى ظهور الأب في الحلم؟ بشارات الرزق ورفع البنيان
8 سبتمبر 08:00
غرامات تصل إلى 800 يورو.. النمسا تبدأ تطبيق حظر الحجاب على التلميذات دون 14 عاماً
غرامات تصل إلى 800 يورو.. النمسا تبدأ تطبيق حظر الحجاب على التلميذات دون 14 عاماً
8 سبتمبر 07:53
ArabAZ ArabAZ مساحة إعلانية يمكن أن يكون إعلانك هنا تواصل معنا
ArabAZ ArabAZ

صفحات

  • اتصل بنا
  • من نحن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • نشرة الاخبار

الأقسام

  • أخبار الرئيسية
  • شمال أفريقيا
  • الشرق الأوسط
  • دول أخرى
  • الدول التركية
  • اقتصاد

تابعنا

© 2026 ArabAZ. All Rights Reserved.