ظاهرة الأسماء الأجنبية للأندية المصرية: استثمار تسويقي أم أزمة هوية جماهيرية؟
السؤال يكتسب أهميته لأن كرة القدم المصرية عاشت لعقود على أسماء شديدة الارتباط بالبيئة التي نشأت فيها الأندية، اسم المدينة أو المؤسسة كان في كثير من الأحيان جزءا من تعريف النادي، ولذلك فإن ظهور أسماء مثل "بيراميدز" أو "فيوتشر" لا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد اختيار تسويقي بسيط، فهو يعكس -في جانب منه- الطريقة التي تنظر بها بعض الكيانات الحديثة إلى النادي باعتباره علامة تجارية قابلة للبناء والتطوير، وليس بالضرورة مؤسسة رياضية تنطلق هويتها من الجغرافيا والتاريخ قبل أي شيء آخر.