سجل خام "أذري لايت" (Azeri Light) الأذربيجاني ارتفاعاً في الأسواق العالمية؛ حيث صعد سعر البرميل على أساس "سيف" (CIF) في ميناء أوغوستا الإيطالي بمقدار 0.48 دولار أمريكي، أي بنسبة 0.4% مقارنة بالإغلاق السابق، ليصل إلى 120.02 دولاراً، وفقاً لبيانات صادرة عن مصادر معنية بتداولات سوق الطاقة.
في المقابل، انخفض سعر برميل "أذري لايت" على أساس "فوب" (FOB) في ميناء جيهان التركي بمقدار 0.97 دولار، أو ما يعادل 0.84%، ليستقر عند 114.58 دولاراً للبرميل.
وعلى صعيد الخامات الدولية والروسية، تراجع خام "يورالز" بمقدار 0.74 دولار (0.81%) إلى 90.53 دولاراً للبرميل، كما هبط خام "برنت المؤرخ" (Dated Brent) المستخرج من بحر الشمال بنحو 1.75 دولار، أو بنسبة 1.45%، مسجلاً 118.56 دولاراً للبرميل. يُذكر أن ميزانية دولة أذربيجان لعام 2026 حُدد فيها السعر التقديري لبرميل النفط عند 65 دولاراً.
وفي سياق حركة السوق الإجمالية، أظهرت بيانات منصة "تريدينغ إيكونوميكس" (Trading Economics) توقف المسار الصاعد للنفط الخام بنهاية تعاملات الجمعة ليستقر قرب 100 دولار للبرميل، وذلك عقب تقارير إعلامية إيرانية أفادت باعتزام طهران عقد مشاورات مع سلطنة عُمان حول الوضع في مضيق هرمز. ومن المرتقب أن يجتمع دبلوماسيون من دول مجلس التعاون الخليجي مع الجانب الإيراني لبحث اتفاق مؤقت ينظم أمن الملاحة وحركة الناقلات عبر المضيق.
وتتزامن تلك التحركات مع عوامل ضاغطة على منحنى الأسعار؛ إذ رفعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) توقعاتها لإنتاج الخام بالولايات المتحدة لعام 2027 إلى 14.3 مليون برميل يومياً، في حين قلصت وكالة الطاقة الدولية (IEA) توقعاتها لنمو الطلب العالمي بشكل حاد، متوقعة تراجعاً في الاستهلاك اليومي بمقدار 2.5 مليون برميل في عام 2026.
من جانب آخر، يُتوقع استقرار واردات الصين من الخام خلال سبتمبر الجاري عند مستويات أغسطس، مواصلةً تعافيها التدريجي بعد تسجيلها في يونيو أدنى معدلات الاستيراد في عقد كامل. وعلى الصعيد الأمني والميداني، أوقفت المملكة العربية السعودية ضخ النفط عبر خط أنابيب "شرق–غرب" كإجراء احترازي إثر هجمات تعرض لها، تزامناً مع أنباء عن تحركات للحوثيين في جزيرة بريم اليمنية، ما دفع الأسعار لتسجيل مكاسب أسبوعية إجمالية بلغت 9.7%.