توجهت قافلة جديدة تضم 117 أسرة بواقع 362 شخصاً نحو مدينة أغدام المحررة من الاحتلال الأرميني، وذلك تفعيلاً للمرحلة الأولى من الخطة الوطنية المعروفة بـ«برنامج العودة الكبرى» إلى الأراضي التي استعادت الدولة سيادتها عليها.
وتتكون الدفعة الجديدة من المواطنين الذين عاشوا لسنوات بصفة نازحين في مساكن مؤقتة كالمدن الجامعية والمصحات العلاجية والمقرات والمباني الإدارية الموزعة على مختلف أرجاء الجمهورية.
وتأتي عمليات إعادة التوطين المنظمة تنفيذاً لتعليمات وتوجيهات الرئيس إلهام علييف، حيث تجاوز إجمالي القاطنين حالياً في أراضي منطقتي قراباغ وزنكزور الشرقية حاجز 90 ألف شخص. ويشمل هذا المجموع المواطنين العائدين للاستقرار الدائم في ديارهم الأصلية، إضافة إلى الكوادر المشاركة في إنجاز مشاريع إعادة الإعمار، وفرق العمل والموظفين في الهيئات والمؤسسات الخدمية والإدارية ومرافق الصحة والتعليم والثقافة والسياحة والمنشآت الصناعية وقطاع الطاقة التي استعادت نشاطها في المنطقة.