باكو، arab.az — مركز التحليل
يُبدي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موقفاً مخالفاً لتوقعات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ما يتعلق بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في غزة.
وقد قلّص الموقف الأخير للحكومة الإسرائيلية التفاؤل الذي نشأ في واشنطن والعواصم الأوروبية بشأن تنفيذ الخطة المؤلَّفة من خمس عشرة نقطة في غزة. فنتنياهو وحلفاؤه في الحكومة، ولا سيما السياسيان اليمينيان المتشدّدان إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، يطرحون شروطاً صارمة على المرحلة التالية من الاتفاق.
ويشير الخبراء إلى أن نتنياهو قد يرى الحفاظ على تحالفه مع القوى اليمينية والدينية الصهيونية داخل الحكومة أولى من المخاطرة بتوتر العلاقات مع إدارة ترامب.
ويُؤكَّد أن هذا الموقف مرتبط بحسابات سياسية داخلية عشية انتخابات الكنيست المقرّرة في السابع والعشرين من أكتوبر 2026.
وفي الوقت نفسه يُفاد بأن حكومة نتنياهو تحاول ممارسة ضغط على إدارة ترامب قبيل انتخابات الكونغرس النصفية في الولايات المتحدة، كما يُشار إلى أن سياسة إسرائيل تجاه إيران قد تتحوّل بدورها إلى أداة ضغط إضافية في العلاقات مع واشنطن.
ووفقاً للمحللين، يأخذ فريق إدارة ترامب المعني بملف غزة في الحسبان سعي القوى اليمينية داخل إسرائيل إلى التأثير في واشنطن عبر جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة، ومنها «أيباك».