أجرى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله اتصالين هاتفيين منفصلين مع نظيريه في دولة قطر وسلطنة عُمان، خُصصا لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية المتسارعة، وتنسيق الجهود الدبلوماسية المشتركة الرامية إلى خفض حدة التصعيد بما يرسخ أمن المنطقة واستقرارها.
واستعرض الأمير فيصل بن فرحان، خلال محادثاته مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، تطورات المشهد الإقليمي ومساعي العاصمتين الدبلوماسية لاحتواء التوترات الميدانية وتعزيز الاستقرار. وعبّر الشيخ محمد بن عبد الرحمن خلال الاتصال عن إدانة دولة قطر الشديدة لاستهداف الأعيان المدنية والمنشآت الاقتصادية في مناطق جنوب المملكة العربية السعودية، مؤكداً تضامن الدوحة الكامل مع الرياض في مواجهة هذه الاعتداءات.
وفي اتصال مماثل، ناقش وزير الخارجية السعودي مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي تطورات الأوضاع الإقليمية، مشددين على أهمية مواصلة المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية جهودها الحثيثة لدعم مسارات الحلول الدبلوماسية السلمية الكفيلة بخفض التصعيد وصون الأمن الإقليمي المشترك. من جانبه، أكد البوسعيدي إدانة سلطنة عُمان البالغة وتضامنها المطلق مع المملكة إثر الهجمات التي طالت المنشآت المدنية والاقتصادية في جنوب السعودية.