باكو، arab.az
عندما وقع بايزيد الصاعقة في الأسر، لقي في البداية معاملة حسنة من تيمورلنك. غير أن الإجراءات الأمنية شُدِّدت بعد محاولة ابنه چلبي محمد تهريبه، ووُضع بايزيد في قفص حديدي.
وقد ظلّت مسألة القفص الحديدي موضع جدل بين المؤرخين، وسبب طرحها للنقاش هو الاختلاف بين المعلومات التي أوردها مؤرخو تلك الحقبة من التيموريين والعثمانيين والعرب.
ويرى بعض المؤرخين أنه لم يكن قفصاً حديدياً بل هودجاً. وحتى في كتب التاريخ التي أُلِّفت في العهد العثماني — ومنها «تاج التواريخ» لخوجه سعد الدين — يذكر المؤلفون أن السلطان وُضع في هودج يشبه القفص الحديدي محمول على فرسين، وذلك للتستّر على ما لحق به من إذلال.
غير أن أبحاث فؤاد كوپرولو أظهرت أنه لم يكن هناك ما يُسمّى بالهودج، وأن بايزيد الصاعقة وُضع بالفعل في قفص حديدي.