سجلت أسعار النفط الخام الأذربيجاني ارتفاعاً ملحوظاً في الأسواق العالمية؛ حيث صعد سعر خام «أذري لايت» (Azeri Light) على أساس تسليم سيف (CIF) في ميناء أوغوستا الإيطالي بمقدار 0.58 دولار أمريكي، أي ما يعادل 0.63%، ليصل إلى 92.89 دولاراً أمريكي للبرميل الواحد، وفقاً لما أفاد به متعاملون في أسواق النفط.
وأوضحت البيانات أن سعر برميل خام «أذري لايت» على أساس فوب (FOB) في ميناء جيهان التركي ارتفع بدوره بمقدار 0.72 دولار أمريكي، أو بنسبة 0.81%، ليستقر عند 89.72 دولاراً أمريكي.
وفي سياق متصل، ارتفع سعر خام «يورالز» (Urals) بمقدار 0.96 دولار أمريكي، أي بنسبة 1.48%، مسجلاً 65.93 دولاراً للبرميل. كما صعد خام «برنت المؤرخ» (Dated Brent) المستخرج من بحر الشمال بمقدار 0.42 دولار أمريكي، أو ما يعادل 0.47%، ليبلغ 89.64 دولاراً للبرميل.
الجدير بالذكر أن ميزانية الدولة لجمهورية أذربيجان لعام 2026 اعتمدت متوسط سعر برميل النفط عند مستوى 65 دولاراً أمريكياً.
ووفقاً لبيانات منصة «تريدنغ إيكونوميكس» (Trading Economics)، تراجع سعر النفط الخام يوم الجمعة إلى 83.4 دولاراً للبرميل، لتصل خسائره الأسبوعية إلى نحو 4%. وبدأ المتداولون يتعاملون مع التطورات المرتبطة بإيران باعتبارها مواجهة اقتصادية وتجاذباً بشأن العقوبات أكثر من كونها تهديداً وشيكاً للإمدادات المادية للنفط. كما أسهم تحسن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز والمقترحات المطروحة لإنشاء ممر يربط بين إيران وسلطنة عُمان في تهدئة المخاوف بشأن مخاطر الإمدادات.
وبحسب تقديرات بنك «غولدمان ساكس»، ارتفعت صادرات النفط من الخليج العربي إلى نحو 15–16 مليون برميل يومياً؛ ورغم أن هذا المستوى لا يزال أدنى بكثير من معدلات ما قبل النزاع البالغة 22–24 مليون برميل يومياً، فإنه يتجاوز بشكل كبير المستوى الأدنى المسجل في مارس والبالغ نحو 5–6 ملايين برميل يومياً.
وفي غضون ذلك، توصلت إيران وسلطنة عُمان إلى اتفاق إطاري بشأن تقاسم العائدات المتأتية من المضيق، غير أن طهران شددت على أن ذلك لا يعني إعادة فتح مضيق هرمز على الفور.
إلى جانب ذلك، أفادت تقارير بأن إدارة ترامب أبلغت الوسطاء بعدم وجود أي نية لديها لإعادة طرح شروط الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه مع إيران في يونيو ثم أُلغي لاحقاً.