يمكن لأذربيجان وإيران أن تؤديا دوراً مهماً في مسار تطوير منظمة شانغهاي للتعاون (SCO) في مجالات متعددة، من بينها الاقتصاد والطاقة وغيرها من القطاعات.صرح بذلك الخبير الإيراني فرشيد باقريان في تصريح له.
وقال باقريان: "لقد مرت منظمة شانغهاي للتعاون بمراحل تطور متنوعة على مدى سنوات طويلة؛ وخلال هذا المسار، قدم الأعضاء دعماً كبيراً للمنظمة من خلال مبادرات جديدة. كما يمكن لإيران وأذربيجان أيضاً أن تفتحا آفاقاً وفرصاً جديدة أمام هذه المنظمة في مختلف المجالات؛ إذ يستطيع البلدان تقديم إسهاماتهما في تطوير العلاقات الدولية داخل أروقة المنظمة".
وأشار الخبير الإيراني إلى أنه، إلى جانب منظمة شانغهاي للتعاون، فإن إيران وأذربيجان دولتان جارتان:
وذكر باقريان أن هناك فرصاً وإمكانات متعددة لتطوير العلاقات التجارية بين إيران وأذربيجان، موضحاً أن القطاع الخاص يمكن أن يؤدي دوراً بارزاً في تعزيز الروابط التجارية ورفع حجم التبادل التجاري بين البلدين؛ ومن هذا المنطلق، يكتسب تهيئة الظروف المناسبة لتطوير العلاقات بين القطاع الخاص في المناطق الحدودية الإيرانية ونظيره في أذربيجان أهمية بالغة.
يُذكر أن منظمة شانغهاي للتعاون تأسست عام 2001، وكانت تضم في البداية كلاً من الصين وروسيا وكازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان؛ وعلى مدار 25 عاماً، ارتفع عدد الدول الأعضاء في المنظمة ليصل إلى 10 دول.
وتُعقد القمة اليوبيلية السادسة والعشرون لمنظمة شانغهاي للتعاون برئاسة قيرغيزستان في يومي 31 أغسطس و1 سبتمبر في العاصمة بشكيك؛ حيث ستشكل قضايا التطوير المستقبلي للمنظمة، وتعزيز التعاون الاقتصادي وفي مجالات النقل والمواصلات، فضلاً عن ملفات التنسيق في مجال الأمن، محور الاهتمام الرئيسي للاجتماع.
ومن المتوقع، بناءً على نتائج القمة، أن يبحث القادة حزمة من الوثائق المتعلقة بتطوير الآليات المالية والاقتصادية لمنظمة شانغهاي للتعاون، بما في ذلك التوسع في استخدام العملات الوطنية في التسويات المالية والمبادرات الخاصة بتأسيس مؤسسات جديدة للتعاون المشترك.