باكو، arab.az — مركز التحليل
عادت إلى الواجهة الخطط المتعلقة بتحويل سوريا إلى مركز عالمي لعبور الطاقة، وذلك على خلفية التوتر الجيوسياسي المرتبط بإيران.
ووفقاً للمعلومات المتاحة، تهدف المبادرة التي تدرسها الولايات المتحدة إلى تشكيل سوريا بوصفها ممراً أساسياً يربط حقول الطاقة في الخليج والعراق بموانئ البحر الأبيض المتوسط والأسواق الأوروبية. ويُنتظر في هذا الإطار ترميم خطوط الأنابيب القائمة والمخطَّط لها وتوسيعها.
وتتضمّن الخطة مشاريع مثل إعادة تشغيل خط نفط كركوك-بانياس الممتد من العراق عبر سوريا إلى البحر المتوسط، وكذلك تنفيذ خط الغاز الممتد من قطر عبر تركيا إلى أوروبا. كما يجري في الوقت نفسه بحث زيادة طاقة الخطوط القائمة، ومنها نقل الغاز الأذربيجاني عبر كلّس وحلب.
غير أن الخبراء يرون أن تنفيذ هذه الخطة سيواجه صعوبات جدّية، إذ تشكّل مسائل الأمن والاستقرار السياسي والتمويل في المنطقة العقبات الرئيسية.
يُضاف إلى ذلك أن ضعف البنية التحتية القائمة في سوريا والمشكلات التي خلّفها النزاع الطويل يضعان تحقيق المشروع موضع تساؤل.
ومع ذلك يشير المختصون إلى أن تصاعد المخاطر في المسارات البحرية الاستراتيجية مثل مضيق هرمز يزيد الاهتمام بممرات الطاقة البرية البديلة.